نظام الاكل قبل عملية تحويل المسار

 

جراحة تحويل المسار ليست مناسبة للجميع. يجب عليك أولاً أن تكون مرشحاً للجراحة وأن تفهم تفاصيل وشروط عملية تحويل المسار الكلاسيكية التي تنطوي عليها. عادةً ما يكون لدى الأشخاص المرشحين لإجراء الجراحة أكثر من 45 كغم (ما يعادل 100 باوند) من الوزن الزائد أو لديهم مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكثر من 40. قد تكون مرشحاً أيضاً إذا كان مؤشر كتلة جسمك بين 35 و40 وكانت صحتك في خطر بسبب وزنك.

لتكون مرشحاً للعملية، يجب أن تكون أيضاً مستعداً لتغيير عاداتك الغذائية، حيث تساعد العادات الغذائية الجديدة في الحفاظ على المكاسب الهامة للعمل الجراحي وتساهم في ديمومتها مدى الحياة.

قبل الجراحة، تحتاج إلى وضع خطط لنظام غذائي خاص لمراحل ما قبل العملية ونظام الاكل بعد عملية تحويل مسار المعدة. النظام الغذائي لمرحلة ما قبل الجراحة موجه نحو تقليل كمية الدهون في الكبد وحوله، وهذا يقلل من خطر حدوث اضرار عملية تحويل المسار.

يساعد فقدان الوزن قبل الجراحة على تقليل كمية الدهون المتراكمة في جوف البطن وفي الكبد أو حوله. قد يسمح لك ذلك بإجراء تنظير البطن بدلاً من الجراحة المفتوحة، والجراحة بالمنظار أبسط وتتطلب وقتاً أقل للشفاء وهي أسهل على جسمك.

إن فقدان الوزن قبل الجراحة لا يبقيك أكثر أماناً أثناء الإجراء فحسب، بل يساعد أيضاً على تدريبك على طريقة جديدة لتناول الطعام.

سيحدد طبيبك خطتك الدقيقة لتناول الطعام وهدف خسارة الوزن قبل الجراحة. قد تبدأ خطة تناول الطعام بمجرد أن تتم الموافقة على الإجراء. إذا لم يحدث فقدان الوزن الكافي، فقد يتم إلغاء الإجراء أو تأجيله. لذا، يجب أن تبدأ في تنفيذ خطة النظام الغذائي في أقرب وقت ممكن.

القواعد الارشادية العامة:

تختلف الإرشادات من شخصٍ لآخر، ولكنها قد تشمل ما يلي:

  • تخلص من الدهون المشبعة أو قلل منها، بما في ذلك منتجات الحليب الكامل واللحوم الدهنية والأطعمة المقلية.
  • تخلص من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو قلل منها، مثل الحلويات السكرية والمعكرونة والبطاطا والخبز ومنتجات الخبز.
  • تخلص من المشروبات عالية السكر مثل العصير والمشروبات الغازية.
  • مارس التمارين الرياضية.
  • تجنب الإفراط في تناول الطعام.
  • لا تدخن السجائر.
  • تجنب المشروبات الكحولية والعقاقير الترويحية.
  • لا تشرب المشروبات مع وجباتك.
  • اشرب جميع المشروبات والسوائل ببطء شديد، واحرص على الانتظار 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الوجبة قبل تناول أي نوع من السوائل.
  • تناول الفيتامينات يومياً.
  • تناول مكملات البروتين كمخفوق البروتين أو المسحوق.

 

ماذا عليك أن تأكل؟

يتكون النظام الغذائي قبل العملية إلى حد كبير من مخفوقات البروتين وغيرها من الأطعمة عالية البروتين ومنخفضة السعرات الحرارية التي يسهل هضمها. يساعد البروتين على تعزيز وحماية الأنسجة العضلية، يمكن أن يساعد ذلك جسمك على حرق الدهون بدلاً من العضلات للحصول على الوقود. يساعد البروتين أيضاً على الحفاظ على جسمك قوياً، مما يمكن أن يسرع الشفاء.

مع اقتراب موعد الجراحة، قد تحتاج إلى اتباع نظام غذائي سائل في الغالب أو سائل فقط. بناءً على وزنك وحالتك الصحية العامة، قد يسمح لك طبيبك بتناول بعض الأطعمة الصلبة خلال هذا الوقت. قد يشمل ذلك الأسماك أو البيض المسلوق.

قبل الجراحة، تأكد من التحدث مع طبيب التخدير للحصول على تعليمات حول ما يمكنك أو لا يمكنك تناوله قبل الجراحة.

نصائح قبل تحويل المسار

تحدث مع طبيبك حول إيقاف بعض الأدوية قبل الجراحة. عادةً ما يتم إيقاف الأدوية التالية قبل أسبوع واحد من الجراحة وقد تتطلب خفض الجرعة:

  • الكومادين.
  • الستيروئيدات.
  • أدوية أخرى مضادة للتخثر.
  • الأسبرين، وموترين، وأدفيل، وسيليبريكس، وأي مضادات أخرى للالتهاب غير ستيرويدية.
  • الهرمونات البديلة.
  • أدوية منع الحمل.

إذا كنت تعاني من توقف التنفس أثناء النوم وتستخدم جهاز CPAP، فقم بإحضاره إلى المستشفى. إذا كنت تدخن يجب التوقف قبل الجراحة، حيث يزداد خطر الإصابة بجلطات الدم والمضاعفات أثناء الجراحة وبعدها عند المدخنين.

من الهام أن تتذكر أن جميع هذه التوصيات هي توصيات عامة، وما ينطبق على مريض قد لا ينطبق على مريضٍ آخر، لذا من الهام ان تستشير طبيبك بكل ما يتعلق بحالتك.

من الهام أن يكون المريض متفائلاً، فالتغيير الذي تحدثه جراحة البدانة هو تغييرٌ كبير، ويشمل العديد من جوانب الحياة. يتجاوز تأثير جراحة البدانة أرقام الوزن والتي تعتبر مهمة بكل تأكيد، إلا أن تأثير الجراحة يشمل انخفاض معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض وتحسين صحة المريض بشكلٍ عام، كما يؤثر انخفاض الوزن على النواحي النفسية والاجتماعية للمريض بشكلٍ كبير. من الهام أن ينظر المريض لطبيبه على أنه شريك في هذه الرحلة، فيخبره عن كل التفاصيل المتعلقة بالأعراض التي يشعر بها، والأدوية التي يتناولها حتى تلك التي لا تحتاج لوصفة طبية. كما يجب أن يستشيره حول التحضيرات اللازمة قبل العمل الجراحي، ويلتزم بتوصياته حول الأدوية والحمية، ويناقش معه مخاوفه، فالطبيب الخبير المختص هو الأقدر على تحديد ما يناسب كل مريض.

المراجع: